عبد الملك الثعالبي النيسابوري
289
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وصار ريحان لهم كالقتّ * وكلّهم لكلّهم ذو مقت وبعضهم عند ارتفاع الشمس * يحسّ جوعا مؤلما للنفس « 1 » فإن أسرّ ما به تهويسا فلم يطق من ضعفه تنفيسا * وطاف في أصداغه الصداع ولم يكن بمثله انتفاع « 1 » * وإن دعا الشقي بالطعام خيّط جفنيه على المنام « 1 » ومن أدام للشقاء هذا * من فعله والتذّه التذاذا « 1 » لم يلف إلا دنس الأثواب * مهوسا مهوّس الأصحاب « 1 » يزداد سهوا وضني وسقما ولا تراه الدهر إلا فدما « 1 » * ذا شارب وظفر طويل يبغّض « 2 » الزاد على الإكليل * ومقلة مبيضة المآقى وأذن كحقّة الدرياق * / وجسد عليه جلد من وسخ كأنه أشرب « 3 » نفطا أو لطخ « 4 » « 5 » في صدره من واكف وقاطر * كأثر الذرق على الكنادر « 5 » هذا كذا وما تركت أكثر * فجرّبوا ما قلته وفكروا وله أيضا « 6 » : لا تدعني لصبوح * إن الغبوق حبيبي فالليل لون شبابي * والصبح لون مشيبي « 7 » ولبعضهم « 8 » :
--> ( 1 - 1 ) سقط من : م . ( 2 ) في م : « ينغض » ، وفي الديوان : « ينعض » . ( 3 ) في الأصل ، م : « شرب » ، والمثبت من الديوان . ( 4 ) في م : « لبخ » . ( 5 - 5 ) سقط من : م . ( 6 ) ليس الشعر لابن المعتز ، وإنما هو لابن حجاج يناقض به ابن المعتز . انظر يتيمة الدهر 3 / 114 . ( 7 ) هنا ينتهى هذا الباب في الأصل والآتي من ز ، م . ( 8 ) البيتان من القصيدة المعروفة باليتيمة ، وهي القصيدة التي حلف أربعون من الشعراء على انتحالها ثم غلب عليها اثنان هما أبو الشيص والعكوك العباسيان ، وتنسب في المصادر إلى ذي الرمة ، وشذ الآلوسي في بلوغ الأرب فجعلها من الشعر الجاهلي ، وتابعه جرجى زيدان في مجلة الهلال ، وخلاصة القول أن القصيدة -